أوربان زار مناطق السلطة الفلسطينية والتقى عباس

أخبار رومانيا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قادة دول الاتحاد الأوروبي، على فشلهم في فهم الطبيعة المتغيرة للشرق الأوسط بعد اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية الأخيرة مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان.
وقال نتنياهو، خلال استقباله رئيس الوزراء الروماني، لودوفيك أوربان، إن «سياسة الاتحاد الأوروبي تستند إلى بعض البيروقراطيات التقليدية القديمة». ووجّه الشكر إلى رومانيا «على مساعدتكم لنا على مر السنين في عرض حجج منطقية أمام الاتحاد الأوروبي».
وكان أوربان قد حضر إلى تل أبيب، أمس (الأربعاء)، يرافقه وزير الخارجية، بوغدان أوريسكو، ووزير الدفاع، نيكولاي سيوكا، والتقوا كلاً من الرئيس الإسرائيلي رؤوبين رفلين، ووزير الخارجية غابي أشكنازي، ووزير الدفاع بيني غانتس. وتم التوقيع على اتفاقيات أمنية واقتصادية وعلمية. وقال نتنياهو، إن هذه الزيارة هي «دليل على الصداقة الكبيرة التي تسود بيننا، حيث اخترتم في السنة الأولى لولايتكم الوصول إلى إسرائيل واخترتم أن تفعلوا ذلك أثناء فترة (كورونا)».
أما أوربان فقال إنه ناقش مع نتنياهو «الأهمية الحاسمة لبناء بيئة أمنية إقليمية مستقرة في الشرق الأوسط». وأضاف، أن بلاده «ملتزمة بمواصلة دعم إسرائيل في هدفها لتقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي». كما رحب بـ«الشراكات الجديدة التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل وأبوظبي والمنامة والخرطوم». وقال «تمثل هذه الاتفاقيات علامة فارقة يمكن أن تخلق زخماً جديداً لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أيضاً».
وقد لوحظ أن أوربان لم يتطرق علناً إلى موقف بلاده من وضع القدس، على الرغم من كون رومانيا واحدة من دول عدة كانت أعلنت في الماضي، على لسان رئيسة الحكومة السابقة، فيوريكا دانتشيلا، أنها ستنظر في نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. المعروف أن في إسرائيل يعيش نحو نصف مليون يهودي من أصل روماني. وحسب نتنياهو، فإنهم يشكلون جسراً بين إسرائيل ورومانيا.
هذا، وقد زار المسؤول الروماني ووزيرا الخارجية والدفاع، مناطق السلطة الفلسطينية وعقد مؤتمراً صحافياً مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية برام الله، ونقلت وكالة الرسمية عن أشتية قوله «ناقشنا دور رومانيا في الاتحاد الأوروبي، ونقدّر الموقف الروماني والأوروبي فيما يخص حماية القانون الدولي والدعوة إلى حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مع القدس عاصمة لها. أوروبا ضامنة وحامية للقانون الدولي والقرارات الأممية، ورومانيا لها دور مهم وحيوي في استمرار هذا».
وأضاف أشتية «إن الاجتماع تطرق أيضاً إلى دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي مستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، وإلى دعم رومانيا الموقف الفلسطيني في الاتحاد الأوروبي خصوصا فيما يتعلق باتفاقيات الشراكة بيننا وبين أوروبا التي هي مفصل مهم في مستقبل العلاقة مع الشركاء في حوض المتوسط ومع أوروبا».
من جانبه، قال أوربان، إن اجتماعه برئيس الوزراء ناقش مستقبل السلام في الشرق الأوسط والتطورات في المنطقة، مؤكداً أن بلاده لن تدخر جهداً يؤدي إلى حل الصراع ورعاية مفاوضات تقود للتوصل إلى حل الدولتين، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.