صالون تصفيف الشعر " ريم " وقصة نجاح للاجئة سورية في رومانيا

نشاطات الجالية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

تدهش النجاحات التي يحققها السوريون في رومانيا المجتمع الروماني، فرغم كل المصاعب والأزمات، يصر السوريون على تحقيق الدخل من خلال عملهم وانتاجهم ومهنهم ، ويتميز السوريون اللاجئون  بتفوقهم في الدارسة و مهنهم بجودة العمل والانضباط ودقة الأداء.

هنا في رومانيا برزت الكثير من النساء السوريات الطموحات اللواتي يسعين إلى النجاح والتفوّق، ويبذلن الجهد في سبيله.

السيدة " ريم" احدى تلك التجارب الناجحة فرغم صعوبة تعلم اللغة والظروف القاسية لاي لاجئ سوري في رومانيا، فقد خطت طريق نجاحها في مهنة تصفيف الشعر (الكوافير)، وتمكنت خلال فترة قصيرة ان تمتلك اسما وشهرة في مجال عملها، فأصبحت مقصدا للكثير من النساء العرب والرومان لما تميزت به من ابداع في مجال عملها وابتكار تسريحات وقصات جديدة إضافة الى  دقتها في المواعيد .

تقول "ريم"  لست الوحيدة التي نجحت في اتقان مهنتها واصبح لها زبائن من السيدات العرب والرومان،  فهناك الكثيرات ابدعن في مجال الطهي والخياطة وتدريس الأطفال  ومساعدة ازواجهن في أعمالهم ...

ولفتت إلى أن الصعوبة الأولى التي تواجه السوريين هنا “هي اللغة، ولكن بالإصرار يستطيع المرء التغلّب عليها” وبينت أنها لم تواجه رفضًا من المجتمع الروماني وانها سعيدة جدا حين تأتي عروس رومانية اليها لتقوم بتصفيف شعرها.

تقول الاختصاصية الاجتماعية، كريستينا ، أن بروز هذه النجاحات  أمرٌ طبيعي جدًا؛ لأن السوريات  ظُلمن كثيرًا، ولم تُتح لهن فرصة حقيقية لإثبات ذواتهن ، وبينت  ان الظروف الاجتماعية والسياسية في بلدهم الام  لم تساعدهن على ابراز مواهبهن ، لذلك ليس غريبا أن نسمع عن كثير من قصص النجاح السوريّة الأخرى.