نقاط لابد من طرحها قبل تقييم العلاقات الإماراتية – الإسرائيلية .

أخبار عربية وعالمية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 

لايحق لاحد الموافقة أو الاعتراض على اتفاقيات الدول سوى شعوبها، والحكام مسؤولين امام شعوبهم.  الامارات ليست من دول المواجهة. ولم تحتل أراضيها، ومن يهددها هم جيرانها وليست إسرائيل.

لم تخرج الامارات عن الصف العربي لانه ليس هناك صف عربي بالأصل ، العراق وسوريا واليمن وليبيا دمرتهم الحروب بالوكالة ، ولبنان تطلب عودة الانتداب الفرنسي ، ومصر تهدد بالموت عطشا وغزة فقدت شبابها مجانا نتيجة لمسيرات العودة.  

سبق لمصر والأردن وفلسطين ان وقعت على اتفاقيات صلح، ولدى اغلب الدول العربية علاقات اقتصادية وأمنية مع إسرائيل. ومشاريع اتفاقيات للسلام.

لقد سئمت الشعوب العربية من شعارات المقاومة والممانعة والصمود والتصدي الذين دفعت اثمانها من لقمة عيشها،  وتطورها ومستقبل اطفالها،  ولم تحصد سوى الفساد والطغمة الحاكمة والديكتاتورية والسجون والتهجير والاعتقال والتعذيب والقتل والاعاقة.

كانت الامارات ولازالت أكبر داعم للشعوب العربية واللاجئة والمهجرة بسبب حكام تلك الشعوب.

حكام دولة الامارات لم يخذلوا يوما ما شعوبهم والتطور الذي شهدته الدولة الإماراتية واوصلت اليه من بحبوحة اقتصادية ومشاريع عملاقة ومقصد سياحي اكبر مثال على نجاح سياساتهم وبعد نظرهم ورجاحة عقولهم  . واتفاقيات اليوم سيتكلم عنها المستقبل.