انتقادات حادة لفرنسا بعد مداهمة مخيمات وعمليات ترحيل وهمية للغجر

الهجرة واللجوء
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 

رغم كونهم مواطنين أوروبيين من رومانيا إلا أن غجر رومانيا يعاملون معاملة مختلفة في فرنسا، وتقول الحكومة الفرنسية إنه لا يحق لهم الاستقرار في البلاد.

خارج مدينة ليل، وبعد نحو أسبوع من مداهمة الشرطة أحد مخيماتهم ومصادرة وثائقهم وأمرهم بالذهاب إلى مركز الشرطة للترحيل، تتوجه مجموعة من الغجر إلى مركز الشرطة المقصود.

 
 

يقول فيكتور وهو أحد الغجر الصادرة بحقهم أوامر ترحيل "وصلوا وطرقوا الباب وطلبوا الوثائق، هذا ليس جيدا، لقد جئت إلى هنا للبحث عن عمل وليس للسرقة أو أي شيء آخر".

يحاول بعض النشطاء تقديم المساعدة، بأخذ سكان المخيم الذين يتم ترحيلهم بانتظام إلى الحدود البلجيكية. وعلى النقطة الفاصلة بين البلدين تجلب الشرطة الغجر المرحلين وتسلمهم وثائقهم قبل مغادرتهم الحدود، وبهذا تعتبر أنه قد تم ترحيلهم. لكن هذه العملية لا تكتمل بالفعل، يعبر غجر رومانيا الحدود البلجيكية، وبعد أقل من 15 دقيقة يتجهون عائدين نحو مدينة ليل الفرنسية.

وبحسب النشطاء فإن الشرطة تدير هذه العملية على مراحل منذ عشر سنوات حتى الآن

يقول دومينيك بلانك وهو سياسي ومحامي منظمة كوليكتيف سوليداريتيه روم "Collectif Solidarité ROM"، "من السهل جدًا على الإدارة وشرطة الحدود طردهم، يأتون إلى المعسكرات، حيث ينام الناس هنا، لذا فالأمر سهل للغاية. هم المواطنون الأوروبيون الوحيدون الذين يقعون ضحايا لهذا النوع من الأشياء. هناك جدل كبير في فرنسا بسبب عدم الوفاء بالتزامات مغادرة الأراضي الفرنسية، ويمكن للرومان تحسين الإحصاءات".

 

في عام 2020، سجلت 13 عملية ترحيل في هذا المعسكر، والآن يسجل الترحيل الثاني في عام 2021، ويمثل طرد الغجر من هذا الموقع 13 في المئة من الإجمالي في منطقة ليل.

عمليات الترحيل هذه ليست وهمية فحسب، بل إنها تأتي بنتائج عكسية أيضًا، يقول دومينيك بلانك "على أية حال، هم لا يرون مستقبلهم في أي مكان آخر إلا في بلدنا، لذا فإن عمليات الطرد هذه تمنع اندماجهم وقدرتهم على العثور على عمل".