arbgenfrdeitroruthtr

ظاهرة المدارس العربية

أعربت وزيرة التعليم الرومانية إيكتارينا أندورنسكو عن أملها فى تطبيق مشروع أجهزة الحاسوب اللوحى "التابلت" وتوفيره لجميع التلاميذ، فضلا عن السبورات الذكية فى الفصول الدراسية، اعتبارا من العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه المشروعات تتطلب 400 مليون يورو،

 

في جلسة ضمت أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا ودارات حول مدرسة القدس الفلسطينية. اقترح احد الأخوة ان يتم الطلب من إدارة مدرسة القدس أن تقوم

 
في البداية اود ان اشكرك سيد مازن على اهتمامك بهذا الموضوع المهم والذي يخص المدارس العربية هنا في رومانيا

لا احد يشك في تطور منهاج الدول العربية التدريسي ولكل دولة على حدة والمتناسب مع المجتمع في كل قطر على حدة . لا احد

 قمة الفشل حين  تسلم ادارة تعليمية الى طبيب بيطري 

في هذه المقالة سنتوجه الى أولياء الأمور بسؤال هام ومفصلي وهو :

هل هناك من

هل الحل هو اغلاق هذه الدكاكين ام تطويرها ؟

الحل حتما  ليس بإغلاق هذه المؤسسات , ولكن بالعمل على إعطائها حجمها الحقيقي المفيد في المجتمع , ويمكن  ان

يلاحظ في هذه المدارس عدم التدريب على العمل الجماعي , وتكريس الانانية وتشجيع التفوق الفردي , وتهيئة أسباب التشاحن بين الطلاب,  وتساهم الإدارة الى حد

 

بعد سلسلة مقالاتنا   وتحقيقاتنا حول مساوئ المدارس العربية (دوام كامل)   في رومانيا،  لم نتوقع أن تقوم تلك المدارس بالتصفيق لما نكتبه،   وإنما

هل صحيح ان المدارس العربية تكرس الاخلاق والقيم الدينية وتحافظ على العادات والتقاليد؟

تقوم البروباغندا الاعلانية لهذه المؤسسات على

اذا انتقلنا الى الكادر التدريسي  نجد ان المدرس سواء اكان مؤهلا ام غير مؤهل يتم استغلاله وبكفاءة كعبد حقيقي للإدارة  ,  حيث يوقع معهم  عقد لمدة محددة

 

يقول محمد رشيد رضا :
"الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير....

حين انتقدنا هذه المدارس كنا نعلم أن

رغم ان شعار هذه المدارس هو تقديم الاعمال الخيرية كونها مسجلة في رومانيا مؤسسات  خيرية غير ربحية ONG      لا تدفع ضرائب للدولة !

ترددنا كثيرا قبل نشر هذه الدارسة لأننا نعلم بحساسية الموضوع , وردود الفعل من القائمين عليها خاصة أن القائمين عليها  يسيطرون فكريا وتجاريا على غالبية

تستضيف رومانيا أوليمبياد الرياضيات الدولي في نسخته العام المقبل وسيجرى تنظيمه في مدينة كلوج- نابوكا في الفترة من 3 إلى 14 يوليو 2018.

طالب مدرسة عربية في رومانيا ...حالم عاطفي  ,  امتلك مشاعر المراهقة الجياشة  تجاه زميلته في الصف المختلط , والتي تبعد عن مكان جلوسه اليومي امتارا

منهاج متخلف لمؤسسات فاشلة هدفها الربح المادي على حساب مستقبل طلابها .

  • المناهج التدريسية الاستراتيجية وطرق التعليم ضمن تلك المدارس  -ان وجدت - 

نشاطات خلابية قصدها الإعلان وارضاء غرور الإباء .

النشاطات التي تقوم بها المدرسة ( رحلات – زيارات )   تكون شكلية وخالية من المضامين التربوية المفيدة

القوانين الناظمة للجنسية الرومانية يحددها القانون رقم 21 تاريخ 1991 وتعديلاته وخاصة القرار 37/201

عنونت احدى فقرات الدراسات حول الجيل الثاني من المغتربين العرب في رومانيا احدى فصولها بعنوان " المدارس العربية في رومانيا   جزر منعزلة تهدم مستقبل

السمة العامة لتلك المدارس افتقارها للمخابر وللكمبيوترات  وللتجارب العلمية وللصالات الرياضية ولوسائل الترفيه وغياب النشاطات الفنية  ( رسم – نحت –

المدارس العربية كالمخدرات تعدكم بالسعادة وتسلمكم للإدمان

قانونيا لا يوجد في رومانيا حتى الان مدرسة عربية أو إسلامية لديها رخصة تعليمية كمدرسة

  • ماهي حقيقة المدارس العربية في رومانيا , وكيف تصنفها القوانين الرومانية؟
  • حقيقة المناهج التي تدرسها , ومدى مواكبتها للحداثة وتطور المعارف

 
السيدة الفاضلة سهى Suha Alwattar
أولا اشكرك على مداخلتك القيمة حول موضوع المدارس العربية :وأود ان الفت عنايتك الى النقاط التالية :
أولا

 لم يكن هناك خطة  لنشر هذه المقارنة  بين المدارس العربية والأجنبية في رومانيا ,  ولكن ونتيجة المعلومات الخاطئة التي بدا  البعض بتسويقها  , وانصافا

في لقاء مع مدير المدرسة الأردنية في رومانيا السيد "  عبد الجليل نقشبندي " تم مناقشة  ظاهرة المدارس العربية في رومانيا فوائدها وأضرارها ,  فبين ان